• ×

08:34 مساءً , الجمعة 2 محرم 1439 / 22 سبتمبر 2017

التاريخ 05-29-1435 03:47 مساءً
تعليقات 1 إهداءات 0 زيارات 2.7K
الجودة ( التغيير ورضا المستفيد )
إن تعبيرالجودة ليس تعبيراً جديداً في ثقافتنا العربية والإسلامية ، وخير دليل على ذلك ما ورد من آيات قرآنية وأحاديث نبوية
حيث قال تعالى { صنع الله الذي أتقن كل شيء } .. النمل 88.
وقال الرسول صلى الله عليه وسلم ( إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه ) .
ونفهم من ذلك إن الجودة هي (( الإتقان)) .
وبما إن التغيير سنة كونية وعبرة يعتبر بها الإنسان ليوقن أن الحياة متقلبة ، فلا يركن إلى الثبات والسكون ، بل يسعى إلى العمل الجاد ومواكبة كل ما يستجد من تغيرات .
ويعتبر الرجل الأول في ( إدارة التغيير ) هو نبينا محمد عليه أفضل الصلاة والتسليم الذي أخرجنا من التخلف والجهل وقادنا نحو التقدم والرقي .
ويجب علينا أن نؤمن أن ( الجودة الشاملة ) هي أهم مدخل للتغيير الذي يصب في مصلحة ( رضا المستفيد )
والتغيير هو: التحول من حال إلى أخرى ، عبر سلسلة من الجهود المستمرة والبعيدة المدى التي تهدف إلى تحسين قدرات المنظمة عبر إدخال التجديد ومواكبة التطوير ، وتمكين المنظمة من حل مشاكلها ومواجهة تحدياتها من خلال إدارة مشتركة وتعاونية تركز على العمل الجماعي الشامل .
وبما أن لكل فعل رد فعل ، فانه نشأ لدينا مفهوم جديد يسمى ( مفهوم مقاومة التغيير ) ، وهو سلسلة من الخطوات التي من خلالها يحاول عدد من الأفراد المتأثرين من التغيير والغير مؤيدين له ، لأسباب مختلفة الامتناع وعدم الخضوع للتغيير المراد تنفيذه .
والوسيلة التي يمكن لمن أراد تطبيق الجودة من اجل التغيير للحصول على تأييد ورضا العاملين هي : الانتقال من مرحلة التغيير لتحقيق الجودة إلى تطبيق الجودة من اجل التغيير .
ولذلك علينا عند تطبيق الجودة ( تحقيق متطلبات ورغبات رضا العميل ) وهو مايعرف برضا المستفيد أي كان هذا المستفيد ، ونصل إلى رضا المستفيد عن طريق تجويد العمل الإداري والتعليمي من خلال الالتزام بمعايير جودة الأداء ، وتحقيق رضا المستفيد والوفاء بمتطلباته من خلال تلافي حدوث الأخطاء وليس اكتشافها. و(الجودة ) تتعلق بمنظور المستفيد وتوقعاته وذلك بمقارنة الأداء الفعلي للمنتج أو الخدمة مع التوقعات المرجوة من هذا المنتج أو الخدمة وبالتالي يمكن الحكم من خلال منظور المستفيد بجودة أو رداءة ذلك المنتج أو الخدمة .
وتحقيق الجودة بحد ذاتها ليس الهدف النهائي إنما العمل على مواصلة التطوير والتحسين التي تتم بالتعاون والعمل بروح الفريق للوصول إلى رضا المستفيد ، وما بعد رضا المستفيد وهو مرحلة تتعدى رضا المستفيد إلى ( الإبهار، الإبداع ، الابتكار ) .
وعلينا إذا أردنا الوصول إلى الجودة والتميز ببساطة وباختصار وهو - ماتوصل إليه خبراء الجودة - أن نفهم أن رضا المستفيد هو [ ما يريد الآخرين منا القيام به ]
وان التغيير يبدأ من الناس أنفسهم ،،،،،،،،،،،


القويعية نيوز - مسلي الدوسري

التعليقات ( 1 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    05-29-1435 06:53 مساءً إبراهيم رمضان :
    مقال رائع جدا نتمنى من الله ان يعينكم على تطبيق مافيه
    • #1 - 1
      06-02-1435 11:54 صباحًا مسلي :
      شكرآ أستاذ ابراهيم
      الجوده تفخر بأنك احد المهتمين بها
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش. الوقت الآن هو 08:34 مساءً الجمعة 2 محرم 1439 / 22 سبتمبر 2017.
Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.

تصميم وتطوير : حتوم ديزاين